خادمات النجوم نماذج وحالات متفاوتة
اعتداء واغتصاب وتشويه وخلافه!
بيروت: رامي حلاوي
علاقة العائلات بالخادمات (الآسيويات غالباً) علاقة يشوبها الكثير من الجدل، وعبارة "أخذت السيرلانكية إلى مكتب التشغيل كي يضربوها ويعيدوها إليّ" هي من العبارات السائدة عندنا، كذلك مسألة إقفال الباب على الخادمة بالمفتاح وإبقائها شبه مسجونة، هي مسألة عادية، لدرجة أن أحد التقارير المعنية بحقوق الإنسان سجَّل الكثير من حالات إقفال المنزل على الخادمات لأشهر، بينما قام أفراد العائلة بالسفر والسياحة!....
فهل يتعامل أهل الفن (بما يفترض عنهم من شفافية ورومانسية) مع الخادمات بنفس الطريقة...
أمواج رصدت بعض الحالات وعادت بهذه الحصيلة..
الراقصة سمارة وخادمتها... اغتصاب أم ابتزاز؟
الكل ما يزال يذكر حكاية الخادمة الفيليبينية التي ادعت أنها تعرضت للضرب من قبل مخدومتها الراقصة اللبنانية سمارة (عراقية الأصل واسمها طاهرة) والتي مثلت يومها أمام قاضي التحقيق في بيروت شوقي الحجار، بعدما تم توقيفها في مطار بيروت الدولي، تنفيذاً لمذكرة توقيف غيابية صادر بحقها فاستجوبها في شأن الادعاء الذي تقدمت به خادمتها بتهمة الاغتصاب والتهديد بالقتل والإيذاء، وتقرر تركها بموجب كفالة مالية قدرها 2000000 ليرة لبنانية، بعدما أودعت سجن بربر الخازن المخصص للنساء قبل سوقها إلى المحكمة وتركها بكفالة مالية... بالطبع لم تثبت حادثة الاعتداء والاغتصاب هذه على الراقصة سمارة، والتي علم يومها أنها كانت مسألة مدبرة لابتزازها على خلفية الإشكالات الحاصلة بينها وبين زوجها، الذي اتهمها يومها بخطف ابنهما!
وفاء مكي دخلت السجن ومخدومتها تخضع للعلاج.
من أشهر حكايات تعذيب الخادمات من قبل أهل الفن ما قامت به الفنانة وفاء مكي وأمها بحق خادمتها المصرية هذه المرة تدعى "مروة"، والتي بالكاد كانت تبلغ الخامسة عشر من عمرها، حيث تركت آثار التعذيب تشوهات واضحة على جسد الفتاة هذا عدا عن الآثار البليغة لوضعها النفسي.. طبعاً ء ربما كانت الوحيدة التي تلقت العقاب اللازم، حيث قضت محكمة جنايات شبين الكوم في مصر بمعاقبة الفنانة بالسجن 10 سنوات مع الشغل والنفاذ والسجن سنة لكل من والدتها ليلى الفار والفنان احمد البرعي وابن خالتها سيد الفار وطليقها أيمن الغزالي وإلزامهم جميعاً بالتعويض المدني للمجني عليهما الخادمة مروة وشقيقتها هنادي فكري عبد المجيد التي تعرضت هي الأخرى لتعذيب بشع على أيدي الفنانة والمجموعة المشار إليها، بالطبع مدة الحكم عادت واقتصرت على ثلاث سنوات فقط، هذا في الوقت الذي كانت فيه الفتاة تخضع للعلاج من الآثار الخطيرة التي تبرع أحد الأطباء بعلاجها وتجميلها على نفقته الخاصة يومها.
خادمة المنتج وقالب الحلوى المليء بالمجوهرات
وفي أغرب حكايات الخدم يروي أحد المنتجين الكبار في لبنان أن خادمته التي كانت بالنسبة للعائلة بمثابة فرد من أفراد الأسرة ولما قرَّرت السفر نهائياً للعودة إلى وطنها، طلبت أن تصنع قالب حلوى لتأخذه معها لعائلتها، فقال لها المنتج فليكونا قالبين، وبالفعل تمت صناعة القالبين، لكن ظروفاً طارئة أحدثت إرباكاُ لدى الخادمة يوم السفر ما دعاها إلى نسيان القالبين... وعندما قررت عائلة المنتج (التي أحزنها كثيراً سفر الخادمة دون القالبين) قص القالب فوجئت أن كل مجوهرات سيدة المنزل كانت موجودة داخل القالب!
مايز البياع وبيلفينا والاعتداء على الخادمة
في أحد المطارات الأوروبية تم توقيف السيدة بيلفينا ملاح البياع زوجة الفنان مايز البياع، وذلك بعد الادعاء عليها من قبل خادمتها بالضرب والتصرف بخشونة بشكل مستمر، هذا الادعاء الذي لم يكن ليحقِّق غايته لو جرى هنا في لبنان، يبدو أنه أدَّى إلى توقيف زوجة البياع لفترة قبل أن تتم معالجة الموقف وإرضاء الخادمة لإسقاط الدعوى!
راغب علامة وثلاث خادمات من أهل البيت!
من جهته النجم راغب علامة يشير إلى أن في منزله ثلاث خادمات يتم التعاطي معهن على أنهن من أهل البيت، وهو يرفض رفضاً قاطعاً إقفال الباب عليهن أو معاملتهن بخشونة من قبل أي رد من أفراد الأسرة، كما يعلِّم أولاده على التعامل معهن بمنتهى الاحترام والتقدير لعملهن، والذي يعتبره أساسياً في إدارة شؤون المنزل.
عاصي وكوليت الحلاني أيضاً
نفس الكلام يردده النجم الفنان عاصي الحلاني وزوجته كوليت بولس، التي أشارت من جهتها أن التعاطي مع الخادمات هو الذي يعكس شخصية الإنسان (فناناُ كان أو في أي مجال آخر من مجالات العمل) مشيرة إلى أن التعامل الإنساني البحت هو الذي يحكم تصرفاتها مع أي شخص يقابلها من الخادمة إلى السائق حتى أصغر العاملين الذين تتعاطى معهم ...
خادمة كارلا بطرس رحلت بحادث مع الزوج
وفي حادثة مغايرة جداً تعرضت الممثلة اللبنانية كارلا بطرس لحادث سير مروِّع إثر انقلاب شاحنة على سيارتها، فقتل زوجها وخادمتها، وتعرضت هي مع ابنتيها لجروح بليغة!
فيفي عبده تنفي والخادمة تؤكد
فيفي عبده وبالرغم من نفيها المتواصل للواقعة، فقد شاعت كثيراً حكايتها مع خادمتها بعدما تقدمت رئيسة جمعية حقوق المرأة ببلاغ الى قسم الشرطة في مصر بأنها كانت فى منزل الفنانة فيفى عبده لإنهاء بعض الاعمال الفنية مع الراقصة. وأثناء وجودها بالشقة فوجئت السيدة بالخادمة الفلبينية التى تعمل لدى الراقصة فيفى عبده تطلب مساعدتها وإخراجها من منزل الفنانة لانها محتجزة داخل الشقة منذ ثماني سنوات حيث تعمد النجمة- الراقصة إلى تعذيبها والتعرض لها بالضرب بمناسبة ودون مناسبة.
العديد من الفنانين وحالات متفاوتة
العديد من الفنانين عندنا وبعضهم من كبار النجوم تمنوا عدم ذكر أسمائهم وتحدثوا عن حالات متفاوتة جرت مع خادماتهن، بعدما أجمع الكل أن معاملتهم لهن كانت مثالية ولا تشوبها شائبة، لكن مكاتب التشغيل كانت، ولدى تقديم أي شكوى حول مسلكية الخادمة، كانت هذه المكاتب تأخذ الخادمة وتعيدها بعد ساعات وآثار الضرب بادية عليها، أما سبب الشكوى فغالباً يتعلق بالنظافة أو الفوضى وما شابه، كما حدثنا البعض عن حالات عديدة تعرضوا لها ومنها عمليات سرقة (وغالباً للمجوهرات) وعمليات فرار، وخلافه.
بيروت - المزرعة - شارع ابن الاثير - (خلف سنتر الجزيرة) مركز بيروت التجاري الطابق 4 هاتف: +961 5 437362 خليوي: +961 03 371903 فاكس: +961 5 437362 ص.ب.: 14/5517 بيروت - لبنان