قضية يحيى سعادة وسمية الخشاب هل تتحول إلى مشكلة لبنانية مصرية؟
قضية يحيى سعادة وسمية الخشاب هل تتحول إلى مشكلة لبنانية مصرية؟!
يحيى بمواجهة قضية أخرى مع ميريام فارس
بيروت: رامي حلاوي
قضية سمية الخشاب مع المخرج اللبناني يحيى سعادة ما تزال تتفاقم، وتكاد تذكرنا بما حصل بين فريقي مصر والجزائر، لناحية الكلام عن إساءات للشعب اللبناني، يقابلها كلام مشابه بحق الفنانين المصريين.
هذه القضية بدأت قبل أكثر من سنة حين كلفت الخشاب المخرج اللبناني بإخراج "كليبين" لأغنيتين من ألبومها الأخير، وبعد تأخير من هنا وآخر من هناك انتهى العملان وتم تسليمهما جاهزين للعرض لصاحبتهما بصفتها في الوقت عينه منتجة العملين، واللذين تكلفا 150 ألف دولار بالتمام والكمال، ولكن سمية قررت بعد فترة طلب المواد الخام للعملين. الأمر الذي رفضه يحيى سعادة بالمبدأ بداية الأمر ثم عاد وقبل بذلك مطالباً بمبلغ إضافي (حسب كلام الممثلة والمغنية المصرية)....
سمية التي تؤكد أن طلبها للمواد الخام حق شرعي لها بحكم أنها هي منتجة العمل قالت إن يحيى سعادة اتبع سياسة المماطلة معها قبل أن يلجأ إلى ما أسمته الابتزاز مشيرة إلى أنه بدأ في التهرب منها وعدم الرد على اتصالاتها وتحويلها مرة إلى إحدى العاملات معه ومرة إلى شقيقته إيمان التي تعمل أيضاً معه في نفس الشركة. كل هذا قبل أن مل سعادة الرسائل القصيرة على هاتفها الخلوي لحسم القضية، والغريب في الأمر انه تم توزيع نص الرسالة حرفياً على كل وسائل الإعلام والتي جاءت كالتالي:
"سمية انتي لازم تفهمي حاجة مافيش حد في الدنية بيدي الماتيريال لزبون اسالي حتعرفي اللي لبتطلبي مايدخلشي بنافوخ حد لو كنتي عوزة بجد وعشان احنى مش عوزين وجع راس والشغل معاكي اخر غرض انك تدفعي على كل كليب 10000$ مقابل تسليم الفيلم الخام اما مقابل تسليم الصور عالية الجودة 7000$ دا اخر عرض لو كنتي عيزة بدون مشاكل انتي مالكيش حاجة عندنا دفعتي ثمن 2 كليب واحنى سلمنى العملين فوقهم حبتين مسك اما الصور ادفعي ثمن الشغل ولو كنت عيزة تختاري ايه صورة كارين ممكن تظبتلك عرض لو دا مش عجبك ممكن نديلك رقم محامي"
هذا النص تم توقيعه من قبل المدعو دوري وليس من قبل يحيى شخصياً.
سمية الخشاب وبعد هذه الرسالة فتحت النار على المخرج اللبناني مشيرة إلى أنه في الأساس لم يكن ملتزماً بالحس المهني المطلوب، حيث قام بسرقة فكرة أحد العملين وقام بتنفيذه في كليب آخر لأحد الفنانين، هذا عدا عن تأخره لثمانية أشهر في تسليم العمل الأول الذي تعاقدت معه على تنفيذه.
يحيى سعادة من جهته لم يعترف بالرسالة التي وردت على "موبايل" سمية قائلاً إنه لم يطلب منها أي مبلغ ي بل مجرد مبلغ هو بمثابة تصفية حسابها مع المصور وختم بالقول:
- هي تريد إثارة الموضوع إعلامياً لغاية في نفسها وأنا آثرت عدم التعليق منذ البداية لأنني لا أريد مثلها أن أعمل "من الحبة قبة"
أما بخصوص تسليم المواد الخام فقد قال:
- لا يوجد أي مخرج في العالم يعطي المواد الخام لغيره. لأنها ملك المخرج وأنا عندما أرسلت لها العقد حرصت أن يكون مترجماً إلى اللغة العربية حتى تفهمه جيدًا، وضمنته كل شروطي التي وافقت عليها. ومجرد طلبها للمواد الخام اعتبره إهانة لي.
أخيراً هددت سمية برفع دعوى قضائية ضد يحيى سعادة الذي رد عليها بالقول:
- قضيتها خاسرة لأنني لم انصب عليها والعقد بيني وبينها صريح وواضح، ولترفع ما تشاء من قضايا أما في الواقع فلا يوجد قضية من أساسه.
أخيراً نقول إن تكرار سمية لعبارات على غرار الإساءة لكل اللبنانيين تذكرنا بالفعل بقضية المنتخبين المصري واللبناني ولا نعلم سبب هكذا كلام فكل من يسيء فهو إنما يسيء لنفسه وباسمه ويحيى سعادة على سبيل المثال لا الحصر هو اليوم أمام معركة جديدة مع اللبنانية مريام فارس ما يعني ان القضية لا علاقة لها بالجنسيات وهذا ما يجب أن تتفهمه سمية وتحصر الأمر بينها وبين يحيى شخصياً حتى لا نكون دائماً أمام عصبيات قومية ووطنية وما شابه...
بيروت - المزرعة - شارع ابن الاثير - (خلف سنتر الجزيرة) مركز بيروت التجاري الطابق 4 هاتف: +961 5 437362 خليوي: +961 03 371903 فاكس: +961 5 437362 ص.ب.: 14/5517 بيروت - لبنان