المستخدم  
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور؟ إشترك
         
         
   
الصفحة الرئيسية | من نحن | إتصل بنا | المحتويات | الأعداد السابقة | PDF نسخة Click For more Informations | لإعلاناتكم | بحث | الدخول
       145amwage - صوت وصورة
   
موضوع الغلاف
حدث
إشاعات
قضايا
تحقيقات
أمواج ثقافية
ضيف :amwage-on-line
إقرأ في العدد المقبل
اخبار
تعليقات ومواقف نقدية
موضة وجمال
صوت وصورة
صفحات لكم
غناء
نجوم
نقد
 

ستديوالفن وحفظ ماء الوجه
صوت وصورة..
-------------------------
ستوديو الفن بعد الفشل المصري
هل يحفظ لصانعيه ماء الوجه في نسخته اللبنانية الجديدة؟
----------------------------------
بقلم رئيس التحرير: مالك حلاوي
-----------------------------------
غاب برنامج "سوبر ستار العرب" المنافس الأول لبرنامج "ستار أكاديمي" مرة أخرى عن الشاشة فجاءت عودة برنامج قديم متجدد ربما للتعويض وإبقاء حيز من المنافسة على الساحة اللبنانية، فهل تحققت المعادلة؟
عودة "ستوديو الفن" إلى الساحة، وهذه المرة على شاشة الـMTV بعد انطلاقته عبر شاشة تلفزيون لبنان قبل أكثر من ثلاثة عقود من الزمن، ومن ثم انتقاله إلى شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال LBC والتي شهدت عصره الذهبي، قبل أن يأتي برنامج "ستار أكاديمي" ليسحب البساط منه ومن عرابه المخرج وصانع النجوم سيمون أسمر، خصوصاً مع انطلاقة برنامج رديف له على شاشة تلفزيون المستقبل "سوبر ستار العرب" والبرنامجان كما هو معلوم مأخوذان عن فكرة عالمية وتتم صناعتهما بنسخة لبنانية أو عربية عموماً.. بينما يتميز "ستوديو الفن" بأنه صناعة لبنانية صرفة، لكن المؤسف أن هذه العودة جاءت هذه المرة باهتة جداً وقد أسهم في عدم نجاحها ظهور "ستار أكاديمي" بنسخته السابعة ومع المزيد من الإبهار على صعيدي البث اليومي الحي (تلفزيون الواقع) أو الإبهار الفريد من نوعه فيما يسمى "البرايم ديو الفن لم ينجح حتى في ملء فراغ برنامج "سوبر ستار العرب" الذي يغيب للسنة الثالثة على التوالي رغم الإعلان أكثر من مرة عن احتمال عودته إلى شاشة "المستقبل"، كما لم تسعفه محاولة التغيير في نمط تقديمه وتحويل لجنة التحكيم إلى لجنتين واحدة فنية أو "اللجنة الأكاديمية" وأخرى إعلامية، مع الحفاظ على تسمية مقعد "الرأي العام" والذي انطلقت من خلاله النجمة اللبنانية مادلين طبر في أول إطلالة لها، كما لم يسعفه الحضور المكثف لسيمون أسمر أمام الشاشة للمرة الأولى، والذي يبدو مقتنعاً أن برنامجه لم يفقد الصلاحية بعد، لدرجة أنه تكلم عن النسخة المصرية للبرنامج على أساس أنها كانت تجربة ناجحة بينما يعرف الجميع أنها بالكاد مرت كخبر عادي على صفحات الصحف والمجلات، أما نقداً فقد اعتبرت الأكثر فشلاً بين سابقاتها في سلسلة برامج سيمون أسمر كلها...
الإرتباك في البرنامج يتجسد حلقة بعد حلقة وأسبوعاً بعد أسبوع، وأقل مظاهر هذا الإرتباك غياب أعضاء لجان التحكيم وغالباً في منتصف الحلقة والإعتذارات المتتالية عن المشاركة بعد الظهور في حلقة واحدة في هذه اللجنة أو تلك، هذا عدا عن الغياب شبه التام للمواهب المعقولة وفي مختلف الفئات، ومحاولات لملمة الأمر حيناً والإعتراف بالفشل حيناً آخر، خصوصاً بالنسبة للأصوات الجيدة، أو للمواهب الشعرية، وحتى في مجال الرقص الشرقي...!
وإذا كان هناك من جديد تجسد هذه بصورة واضحة في البرنامج فهو إضافة "الراب العربي" على الفئات الغنائية، وحتى هذا الجديد لم يأتِ بجديد على الصعيد النوعي، لغياب الكفاءة الشعرية عند المشاركين عموماً...
وحده عضو لجنة التحكيم رودي رحمة كان العلامة المضيئة في البرنامج وأثبت بلا أدنى شك أنه الأكثر إلماماً بنقد كل الفئات وكانت كلمته دائماً تأتي في محلها بحيث بالإمكان اعتماد تعبيرات وجهه كبارومتر لنجاح المشترك أو سقوطه..
أخيراً أقول إن غياب أو تغييب تصنيف المناطق أو المحافظات اللبنانية عن الحلقات كما جرت العادة في النسخ السابقة لستوديو الفن وإن يكن أمراً مطلوباً في هذه الفترة لعدة اعتبارات لحظها صانعوا البرنامج، لكنها أسهمت هي الأخرى في عدم رفع وتيرة الحماس الجماهيري على صعيد التصويت والمتابعة معاً، لتأتي عملية تقسيم البرنامج إلى أجزاء يقع كل جزء منها في ست حلقات لتسهم هي الأخرى في رفع وتيرة الإرتباك الحاصل، من هنا تقوم إدارة البرنامج ومنذ الآن بالترتيب المسبق للجزء الأخير وبالتالي الحلقة الختامية، حيث يتم التحضير لها بعدد من الإعلاميين ممن تعتبرهم الإدارة، أو لنقل سيمون أسمر نفسه، بمثابة "نجوم شباك" يمكنهم رفع وتيرة البرنامج بحيث يمكن القول بحفاظ هذا العنوان العريض "سيمون أسمر وستديو الفن" وعبر شاشة الـMTV، وبتوقيع بشير سيمون أسمر هذه المرة كمخرج للبرنامج، على ماء الوجه تجنباً للسقوط المريع.


      

ارسل هذه الصفحة الى صديق